فى ضوء ما تعيشه مصرنا الحبيبة من حراك تنموى بمختلف ربوعها تحت قيادة السيد عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية كان لزاما على الجامعات المصرية من تفعيل مهامها الخاصة بحتمية المشاركة الفعالة فى وضع الإطار الفكرى والتخطيط العلمى لهذا الحراك التنموى . ولكون صعيد مصر قد عانى كثيرا فيما مضى من قصور تنموى كانت له ابعاده على هذا الاقليم وقاطنيه هاهى جامعاته ومؤسساته التنفيذية تسارع لتتعاون معا لوضع خريطة تنموية مستدامة لصعيد مصر … فكان هذا المؤتمر غير النمطى فى تنظيمه وأهدافه ومحاوره والذى نتمنى أن يكون كذلك فى نتائجه وتوصياته